محمد بن حمزة الفناري ( ابن الفناري )
11
مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
باب لبيان الترتيب الوجودي ( 1 ) وفيه فصول عزيزة الفحوى وأصول غزيرة الجدوى ، وعلى خاتمة جامعة لما سبق من المقاصد لبيان ما هو أقصى مقاصد خير قاصد ( 2 ) . 12 - 1 اما الفاتحة : ففي مقدمات الشروع ، المفيدة للشوق الجملي والضبط الأصلي في المشروع ( 3 ) . 13 - 1 واما التمهيد الجملي : ففي ذكر ما به صح ارتباط العلم بالحق والحق بالعالم ، مع أنه بذاته ووحدته الذاتية غنى عن العالمين ، وسابقته في أمهات أصول تلك الصحة ، وفصله الأول في تصحيح الإضافات التي بين الذات والصفات ، وفصله الثاني في تصحيح النسبة التي بينه سبحانه باعتبار أقسام أسماء الصفات وبين تكوين أعيان المكونات ، وخاتمته في بيان متعلقات طلبنا بالاجمال ، وبأي اعتبار لا يتناهى مراتب الاستكمال ؟ 14 - 1 واما الباب : ففي تعيين كليات جهات الارتباطات بينه سبحانه وبين المكونات وغيرها من العلويات والسفليات . 15 - 1 واما خاتمة الكتاب الجامعة لمقاصد الباب : ففي بيان خواص الانسان الكامل ، لأنه مع آخريته الشهودية ، أول الأوائل في التوجه الإلهي الشامل .
--> ( 1 ) - قوله : لبيان الترتيب الوجودي : أي بيان سلسلة ترتيب الموجودات ( ش ) ( 2 ) - قوله : لبيان ما هو أقصى المقاصد : أي لبيان حال الانسان الكامل وهو المقصود الأصلي والغاية الأصلية من الايجاد ، لأنه القابل الكلى والكون الجامع للحقائق الإلهية والكونية ( ش ) ( 3 ) - قوله : للشوق الجملي : من جهة بيان شرافته وفضيلته على الغير والضبط الأصلي : من جهة ذكر الموضوع والمبادئ والمسائل اجمالا ( ش )